بمشاركة 153طبيباً ومختصاً انطلاق فعاليات الملتقى الثالث لطب الفم و الأسنان

 
وأشار الدكتور عامر مارديني نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون العلمية إلى أن الملتقى يأتي في إطار سلسلة من الدورات التدريبية والندوات التخصصية والملتقيات العلمية التي تقيمها جامعة دمشق وكلية طب الأسنان بشكل خاص لتقديم المزيد من الخبرة والمعرفة لأطباء الأسنان وطلاب الدراسات العليا في الكلية.
 
ولفت مارديني إلى أن ملتقى طب الفم يأتي ترجمة حقيقية لشعار ربط الجامعة بالمجتمع نظراً لتواصل أطباء الأسنان وطلاب الدراسات العليا بشكل مباشر ويومي مع أفراد المجتمع سواء خلال مراجعتهم للمشافي التخصصية أو زيارة العيادات السنية وتقديم خدمات للمرضى.
 
بدوره أشار الدكتور محمد يوسف عميد كلية طب الأسنان إلى أن الملتقى يسعى إلى نقل الخبرات والجديد في مجال طب الأسنان للمشاركين مشيراً إلى أن مكتب ممارسة المهنة يعمل بشكل متواصل لنقل نتائج الأبحاث العلمية الأكاديمية العالمية المعتمدة إضافة إلى المعلومات الطبية الصحيحة لأطباء الأسنان وطلاب الكلية والمختصين.
 
من جانبه قال الدكتور عمار مشلح رئيس قسم طب الفم رئيس الملتقى إن الملتقى يقام ضمن النشاطات العلمية لمكتب ممارسة المهنة في الكلية بعد أن وضعت كلية طب الأسنان ضمن خطتها العلمية رفع المستوى العلمي لأطباء الأسنان من خلال تطبيق التعليم الطبي المستمر لافتاً إلى أن هذا الملتقى حظي بـ14 نقطة معتمدة من وزارة الصحة و30 ساعة معتمدة من قبل الأكاديمية العربية لتعليم طب الأسنان المستمر.
وتتضمن فعاليات الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام محاضرات وندوات وحلقات بحث حول تشخيص أمراض الفم والأسنان والوقاية منها إضافة إلى أحدث الوسائل المستخدمة في التشخيص والمعالجة مثل الليزر والأوزون والتصوير الشعاعي الرقمي وتلوث مياه الوحدة السنية وإدارة العيادة السنية الرقمية وأهمية لتشخيص المخبري في العيادات السنية ومراجعة منهجية للفائدة الصحية من التقويم الاعتراضي.
وعلى هامش الملتقى افتتح المعرض الثالث للصور الشعاعية والسريرية لأمراض الفم والأسنان أعدها طلاب الدراسات العليا وشملت نحو 100 حالة سريرية مرضية قام أطباء الدراسات بإجراء التشخيص والمعالجة لها بالطرق الحديثة.
   وتناول الدكتور صفوح البني نقيب أطباء الأسنان في سورية في محاضرته التي ألقاها في الملتقى أخلاقيات مهنة طب الأسنان وآدابها والاعتبارات الطبية الواجب مراعاتها لدى الحامل في سياق المعالجة السنية.  لافتاً إلى أن مفهوم أخلاقيات المهنة يعني ترشيد سلوك الأطباء لأن الطبيب يتميز بخبرة علمية وعملية وإن أي مهنة هي عبارة عن سلوك وأخلاق لافتا إلى ضرورة تمتع طبيب الأسنان بأخلاقيات عالية من احترام التقاليد وثقافة المجتمع الذي يمارس فيه مهنته.
وأضاف البني أن ممارسة المهنة تتطلب الالتزام بأخلاقياتها وآدابها بعيدا عن الاعتبارات المادية ومن الضروري أن يكون الطبيب قادرا على التفريق بين الخطأ والصواب في العمل لان من شأن ذلك التقليل من نسبة ارتكاب أخطاء قد تؤدي إلى نتائج سلبية لاحقا على حياة المريض.
وبين نقيب الأطباء أن الكثير من أخلاقيات العمل وآداب ممارسة المهنة يكتسبها الفرد من أسرته ومحيطه الاجتماعي مشيرا إلى ضرورة تركيز طبيب الأسنان على الاهتمام بمرضاه والاهتمام بتفاصيل وتاريخ مرضهم ومعالجة مشاكلهم بعيدا عن الانسياق وراء النواحي المادية.
بدوره أشار الدكتور محمد يوسف عميد كلية طب الأسنان في محاضرته حول الوقاية من سوء الإطباق إلى أن نحو 90 بالمئة من الأطفال يعانون بشكل أو بآخر من سوء الإطباق داعيا إلى العمل على الوقاية تجنبا للجوء إلى استخدام مواد تقويم الأسنان المكلفة في مراحل لاحقة.
ولفت عميد الكلية إلى أن الوقاية تتطلب تعاون المريض مع الطبيب المعالج وتعاون المريض والأهل إذا كان المريض طفلا وأن المعالجة المبكرة هي أهم خطوة في الوقاية موضحا أنه من العادات السيئة التي تؤدي لسوء الإطباق عند الأطفال هي العض على الشفة واللسان وعادات مص الأصابع وخاصة الإبهام إضافة إلى وضعيات النوم والوقوف غير الصحية.
واستعرض الدكتور يوسف مراحل الإجراءات الوقائية التي تبدأ من المرحلة الجنينية الأولى إلى مرحلة ما بعد اكتمال المركب السني الوجهي والتي تتمثل في إعطاء اللقاحات والرضاعة الطبيعية نظرا لفوائدها الكبيرة محذرا من تداعيات سوء إطباق الأسنان مستقبلا وبشكل خاص على الأطفال.



عداد الزوار / 120209733 /