يوم علمي لمشافي التعليم العالي حول واقع التمريض وكوادره..


أقام فرع دمشق لنقابة التمريض والمهن الطبية والصحية المساعدة في مشفى المواساة  يوم علمي لمشافي التعليم العالي وذلك بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لقيام الحركة التصحيحية المجيدة.
وفي كلمته بهذه المناسبة أشار رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد ماهر قباقيبي أن الحركة التصحيحية رسخت أسس قيام نهضة شملت جميع مناحي الحياة  وقد حققت سورية خلالها قفزات واسعة على مختلف الأصعدة ورافق هذا التطور زيادة الاهتمام بقطاع التعليم العالي وبما فيه منظومة المشافي الجامعية  التي لقيت الرعاية والاهتمام فزاد عددها وتنوعت خدماتها العلاجية وتوفير العناية الطبية والعلاجية للمرضى مع تدريب وتأهيل طلبة الكليات الطبية.
كما أكد قباقيبي على أهمية مهنة التمريض التي تمثل إحدى أهم المهن الاستراتيجية والرئيسة في نظم الرعاية الصحية ولا يمكن لأي نظام صحي الاستغناء عن كوادره لأهمية دورهم في إنقاذ المرضى بمساعدة الأطباء  لافتا الى أن  جامعة دمشق  كانت حريصة  على ايلاء هذه المهنة كل الاهتمام  من خلال مدرسة التمريض التي يقع على عاتقها إعداد وتحريج الممرضات وفق برنامج أكاديمي ذي مستوى عالي في ممارسة المهنة والتدريب السريري ووسعي لجامعة لتهيئة الظروف للطالبات التمريض من أجل ممارسة مهامهن ضمن مجموعات في المشافي بما يسهم في صقل مهارتهن بالمعرفة العلمية وأخلاقيات مهنة التمريض.
بدوره أوضح المدير العام لمشفى المواساة الدكتور عصام الأمين بأن مهنة التمريض من أقدم المهن في تاريخ الانسانية ومن أنبلها لارتباطها بالإنسان وصحته وحياته , مشيدا بدور نقابة التمريض لحرصها على تطوير الجانب الأكاديمي والعلمي للتعليم الطبي المستمر .
كما بين أمين الفرقة الحزبية في مشفى المواساة  الدكتور نديم الطراف بأن تنظيم هذا اليوم العلمي في مشفى المواساة يأتي ليؤكد  بأنه وبالرغم من ظروف الحرب والدمار والحصار الاقتصادي والسياسي والاعلامي لاتزال سورية عصية على الكسر صامدة بجيشها وشعبها وقائدها .
وقدمت رئيسة التمريض في مشفى المواساة لينا محمود محاضرة عن أخلاقيات المهنة ومهارات التواصل التي تركز على الجانب العملي بشخصية الممرض وكيفية ممارسة مهنته في المؤسسة التي يعمل بها وكيف يتعامل مع المرضى بكل انسانية وعدد الممرضين في المشفى المواساة 813 ممرض بمختلف الاختصاصات تخدير وانعاش وعمليات ومعالجة فيزيائية وغيرها ,وافتتاح أقسام جديدة مثل الطب النفسي , والطب الفيزيائي وحول تأثر التمريض بسنوات الحرب نوهت إلى وجود تسرب في كادر التمريض ولكن المشفى استطاع ترميم هذه التسرب .

وتضمن اليوم العلمي عدد من الحاضرات التي تحدثت عن تخصصات التمريض والواقع الطموح والمطلوب مستقبلا , والجودة في الرعاية الطبية والصحية , وواقع التمريض وألية فرز المرضى.

  وفي الختام تم تكريم كوكبة من الممرضين المتقاعدين الذين قضوا عمرهم في هذه المهنة مع مرضاهم ومرؤوسيهم وكانوا جزء مهم من صمود بلدهم..



عداد الزوار / 35175202 /