محاور الندوة الدولية حول ريادة الأعمال بالتعاون بين جامعة دمشق و جامعة اوتارا الماليزية

حيث افتتحت الجلسة من قبل الدكتور حسين الفحل رئيس قسم الاقتصاد في كلية الاقتصاد الذي تحدث حول أهمية الشركات الصغيرة و المتوسطة في التنمية الصناعية، و قدمت خلال الجلسة الموضوعات التالية:

1-    أهمية الاستشارات الإدارية: دراسة عن عدد محدد من الشركات متناهية الصغر في ولاية كيلانتان، ماليزيا.

2-    تطوير كفاءة أنماط الريادة في تحسين الشركات الصناعية الصغيرة: دراسة حول الرواد البوميبتورا في ملقا.

3-    دور الشركات الصغيرة و المتوسطة في التنمية في سورية.

4-    تبني الإطار الماليزي في حوكمة الشركات: انعكاسات على هياكل الإدارة.

و في نهاية الجلسة دارت نقاشات موسعة حول كيفية تحسين أداء الشركات الصناعية و لا سيما الصغيرة منها و الإفادة من التجربة الماليزية في هذا المجال.

المحور الثاني: التمويل الإسلامي: الابتكار في المنتجات المالية الإسلامية

حيث افتتحت الجلسة من قبل الدكتور علي كنعان رئيس قسم المصارف و التمويل في كلية الاقتصاد في الساعة الواحدة و استمرت ساعتان تقريباً.

و قُدمت خلال هذه الجلسة الموضوعات التالية:

1-    منظور الصيرفة الإسلامية على القرض الحسن في المصارف الإسلامية الماليزية.

2-    الصيرفة الإسلامية في ماليزيا: درجة التوافقية مع المنظومة المصرفية العالمية.

3-    المنظور الاقتصادي للمسؤولية الاجتماعية لدى المصارف الإسلامية في ماليزيا.

4-    الفروق الجوهرية بين التأمين التكافلي (الإسلامي) و التأمين التقليدي.

و في نهاية الجلسة دارت بعض النقاشات و التساؤلات التي طرحت على السادة المحاضرين حول أهمية تفعيل التمويل الإسلامي و الإفادة منه بالشكل الأمثل.

المحور الثالث: بعنوان ريادة الأعمال في التعليم الجامعي: ممارسات و تحديات

حيث افتتحت الجلسة برئاسة الأستاذ الدكتور بطرس ميالة نائب عميد كلية الاقتصاد عند الساعة الرابعة و استمرت حتى الساعة الخامسة و النصف، حيث قام الدكتور ميالة بالتعريف بداية بريادة الأعمال و تاريخ نشأة هذا المفهوم و أهميته في دفع عجلة التطور و النمو الاقتصادي.

و قد قدمت خلال هذه الجلسة الموضوعات التالية:

1-    الريادة: التجربة السورية و دور التعليم الجامعي.

2-    حاجة رواد الأعمال إلى المعلومات و إدارتها.

3-    ريادة الأعمال و دورها في التجارة الماليزية.

و في نهاية الجلسة تمت مناقشة أهم الموضوعات التي تساعد الخريجين في عملية التفكير و التطوير لأفكار مبتكرة قد تعود على أصحابها و على المجتمع بالفائدة و تساهم في دفع عجلة التنمية.

الجلسة الختامية:

افتتحت الجلسة برئاسة الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري عميد كلية الاقتصاد حيث أكد على أهمية التعاون بين سوريا و ماليزيا و نوه إلى أن هذه الندوة على قدر من الأهمية من أجل فتح باب التعاون و تبادل الخبرات و الأفكار بين الأساتذة و عبر الجانبان عن أملهم أن تكون هذه الندوة فاتحة للتعاون بين الجامعتين و خطوة على طريق التعاون الرسمي على مستوى الحكومات و تتويج هذه الجهود بتوقيع اتفاقيات مشتركة بين البلدين على مختلف الأصعدة.

و اختتمت الجلسة بتبادل الهدايا الرمزية.



عداد الزوار / 684207079 /