قسم الإرشاد النفسي في كلية التربية يساهم بتخريج وإعداد متخصصين في مجالات الإرشاد والعلاج النفسي المتعددة.

يهدف قسم الإرشاد النفسي في كلية التربية بجامعة دمشق إلى إعداد المتخصصين في مجالات الإرشاد والعلاج النفسي المتعددة (المهني والمدرسي والأسري وإرشاد الأطفال والشباب، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة) وذلك لمساعدة هذه الفئات على فهم أنفسهم والتكيف مع الذات والآخرين والمجتمع، وفق ما أشارت إليه الدكتورة ضحى عبود رئيس قسم الإرشاد النفسي بالكلية التربية في حديثها لموقع جامعة دمشق.

 

  وأوضحت الدكتورة عبود بأن القسم يضم ثلاث برامج دراسية (الإجازة خمسة سنوات دراسية،وماجستير أكاديمي في الإرشاد النفسي وماجستير في الصحة النفسية ودكتوراه في الإرشاد النفسي) لافتةً إلى أن القسم يحتوي (١١٠٠) طالب حالياً في السنوات الدراسية الخمسة، فيما يبلغ عد الطلاب في برنامج الماجستير الأكاديمي لسنة ٢٠٢٢-٢٠٢٣ ستة عشرة (١٦) طالب ثمانية طلاب في ماجستير الإرشاد النفسي ثمانية طلاب في ماجستير الصحة النفسية.

 

لقسم الإرشاد النفسي عدد من التوصيفات والتخصصات المهنية (المرشد النفسي، المعالج النفسي، المرشد المدرسي) ويقدم المرشد النفسي خدمات محددة تتعلق بالجانب التنموي ويعنى بكل ما يتعلق بالتنمية النفسية للفرد والأسرة والمجتمع من أجل التنمية المستدامة والتطوير و الجانب الوقائي فيعمل على منهج الدعم والمساندة لمنع ظهور المشكلة,و الجانب الإرشادي ويعنى بمعالجة المشكلات النفسية والسلوكية الخفيفة والمتوسطة, أما المعالج النفسي مهمته تكون العلاج النفسي.

 

وأشارت د. عبود إلى الإجراءات المستخدمة في تحقيق أهداف الإرشاد النفسي والتي تشمل الاستشارات الفردية والعائلية والجماعية والعلاج النفسي، واستخدام تقنيات التقييم لتشخيص المشكلات والاضطرابات النفسية، وإعداد البرامج وورش العمل والدورات التدريبية حول مواضيع الإرشاد والعلاج النفسي والخدمات المقدمة بالإضافة للتركيز على الصحة النفسية والعقلية في المدرسة والأسرة والعلاقات ومكان العمل، والتدريب والإشراف الميداني على فرق مدربة ومؤهلة في اختصاص الاستشارة والخدمات النفسية.

 

المهارات التي يجب أن يتمتع بها الخريجين من طلبة الإرشاد النفسي تتمثل في القدرة على تقديم الإرشاد وجهاً لوجه، مهارات اتصال شفهية وكتابية، القدرة على التعاطف مع العملاء ومساعدتهم على الانفتاح، مهارات التواصل الفعالة ومهارة إدارة الوقت الجيد، خبرة في بناء خطة علاج فعالة، العمل مع الأفراد أو العائلات أو المجموعات، القدرة على بناء علاقة ثقة واحترام مع العملاء والالتزام بأخلاقيات الإرشاد النفسي كمهنة والاستماع إلى مخاوف العملاء والتعاطف معهم ومساعدتهم على رؤية الأشياء بشكل أوضح أو بطريقة مختلفة.

 

وفيما يتعلق بالجانب التدريبي لطلاب الإرشاد النفسي بينت د. عبود بأن يتم تدريب الطلاب يجري بالتعاون مع وزارة التربية ووزارة الصحة في المدارس والمشافي التابعة لوزارة التعليم العالي ووزارة الصحة، وفي المراكز التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وذلك من خلال إعطاء الطلاب مهمة من الكلية بتوجيه من الجامعة لتسهيل استقبالهم في أمكان التدريب.

 

وأشارت د. عبود إلى أبرز الصعوبات التي تواجه قسم الإرشاد النفسي وتتلخص في ضعف الإمكانات المقدمة للطلاب الملتحقين ببرنامج الإرشاد النفسي وعدم توفر إمكانية افتتاح عيادة تساهم في التدريب والمشاهدة للحالات، وصعوبة الوصول لبعض المدارس والمشافي، وضعف  في التواصل والتعامل مع الإداريين في أماكن التدريب ، وعدم وجود قانون يوصف ويرخص مهنة المرشد النفسي أسوة بالدول العربية والإقليمية والعالمية، كما أن غياب قانون الترخيص لمهنة المرشد والمعالج النفسي جعلها حالياً عرضة للإساءة ممن يشتغلون بها دون ترخيص قانوني.

 

 



عداد الزوار / 781991589 /