حالة سريرية في مشفى الأسد الجامعي تتناول توضع نادر للكيس المائي داخل الابهر تحت الكلوية

 تعتبر الكيسات المائية متواترة بشكل كبير في سورية وسببها المعروف هو المشوكة الحبيبية التي تنتقل إلى الإنسان عن طريق الحيوانات، حيث تتموضع بأغلب الحالات في الرئة والكبد ولها تموضعات أخرى أقل تواتراً.

 

وحول ما سبق أنجز فريق بحثي من كلية الطب البشري بجامعة دمشق حالة سريرية بعنوان: "الكيس المائي داخل الأبهر تحت الكلوية ...تموضع نادر" تضمنت عملاً جراحياً لمريض في العقد الخامس من العمر راجع مشفى الأسد الجامعي بشكوى انسداد أمعاء.

 

وفي السوابق المرضية للمريض شكوى عصبية تم تفسيرها على أنها فتق نواة لبية وعرج متقطع وعائي المنشأ على مستوى الطرف السفلي الأيسر، وأظهرت الاستقصاءات اللاحقة تموضع كيسة مائية في جدار الأبهر البطني تحت الكلويين وانسداد في الشريان الحرقفي الأيسر مع الإشارة إلى أن هذا التموضع للكيسات المائية يعتبر من التموضعات النادرة.

 

خضع المريض لعمل جراحي تمثل باستبدال الأبهر البطني والشرايين الحرقفية الأصلية بطعم صنعي على شكل بنطال.

 

وختاماً يوصي الفريق البحثي بإجراء قراءة معمقة للصور الشعاعية ليتم تحديد الآفة المسببة للأغراض بشكل حقيقي.



عداد الزوار / 805691183 /