أجرت الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية في التعليم العالي اليوم الدورة الثانية من الامتحان الوطني الموحد للصيدلة لعام 2025، بمشاركة 1047 طالباً وطالبة من خريجي الجامعات السورية والجامعات غير السورية، وذلك في مراكز جامعية داخل المحافظات وفي مراكز النفاذ المعتمدة خارج سورية.
وفي إطار متابعة سير الامتحان، تفقد معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي للشؤون الإدارية الدكتور عبد الحميد الخالد، ورئيس الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية الدكتور عمر حمادة مركز الامتحان في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق، برفقة عميد الكلية الدكتور علي اللحام للاطلاع على واقع العملية الامتحانية داخل القاعات، كما استمعا إلى آراء الطلاب حول مستوى الأسئلة وموضوعيتها.
وفي تصريح إعلامي، أكد الدكتور الخالد أن الامتحان الوطني يجري بالتوقيت نفسه داخل سوريا وخارجها، بعد القرارات الوزارية التي حصرت الامتحان بالراغبين بمتابعة الدراسات العليا، الأمر الذي يتطلب إعداد أسئلة دقيقة وقادرة على تقييم الطالب بصورة عادلة ومؤهلة لدخول مفاضلة الدراسات العليا.
وشدد معاون الوزير على أن الامتحان هذا العام يتم في أجواء تنظيمية مناسبة في جميع المراكز، وأن الأسئلة جاءت متنوعة وشاملة بما ينسجم مع معايير الترشيح للمرحلة التالية من المسار الأكاديمي.
ولفت الدكتور الخالد إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تولي عناية خاصة بالامتحانات الوطنية الموحدة، وتعمل باستمرار على تطويرها ودعم الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية في تنفيذها، باعتبارها أداة أساسية لتحسين جودة المخرجات التعليمية، وترشيح الطلاب الأكفأ للالتحاق ببرامج الدراسات العليا.
وفي ختام تصريحه، وجه معاون الوزير الشكر لفرق الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية ولكليات الجامعات المستضيفة على تعاونها وجهودها في إنجاز الامتحان بأفضل صورة.
من جهته أوضح الدكتور عمر حمادة أن الامتحان الوطني للصيدلة – الدورة الثانية لعام 2025 – يستهدف خريجي العام الدراسي 2024-2025، والمتقدمين للتسجيل في الدراسات العليا أو الاختصاص في وزارة الصحة، إضافة إلى حملة الشهادات غير السورية الراغبين بتعديل شهاداتهم.
وبيّن حمادة أن عدد المتقدمين من الجامعات السورية بلغ 1047 طالبًا، مقابل 120 طالبًا من خارج سوريا يتقدمون عبر سبعة مراكز نفاذ في كل من مصر، ألمانيا، تركيا، عُمان، الأردن، والسعودية، مؤكدًا أن الامتحان يجري في كل المراكز بالتوقيت نفسه.
وأوضح أن الورقة الامتحانية تضمنت مصطلحات إنكليزية مراعاة للطلاب القادمين من جامعات غير عربية، وأن الأسئلة وُضعت من قبل لجان أكاديمية موسعة من مختلف كليات الصيدلة في الجامعات السورية، بعد إعلان المحاور والمحاور الفرعية للطلاب والأساتذة مسبقًا. كما خضعت الأسئلة لعمليات تدقيق متعددة وبدرجة عالية من السرية، وشُحنت إلى المراكز ضمن حقائب مزودة بأنظمة أمان وتصوير لحظة الفتح.
وأضاف أن الدعم اللوجستي لجامعة دمشق والوزارة ساهم في تنظيم الامتحان بأفضل صورة، مشيرًا إلى أن نظام التسجيل يسمح للطلاب بالتقدم في أي مركز يرغبون به داخل أو خارج سوريا.
وفيما يتعلق بالامتحانات الإلكترونية، أكد حمادة أن إدراج الأسئلة على المنصة يتم خلال أقل من ربع ساعة قبل بدء الامتحان لضمان السرية. كما كشف عن خطة شاملة لأتمتة جميع الامتحانات الوطنية، من خلال برنامج متطور لإدخال وفرز الأسئلة حسب المحاور ودرجات الصعوبة، إلى جانب العمل على إنشاء مراكز وطنية للامتحانات المؤتمتة بالتعاون مع الجامعة الافتراضية، بحيث تغطي هذه المراكز كامل الجغرافيا السورية وتخدم مختلف الجامعات والمسابقات الأكاديمية.
Damascus University @ 2026 by SyrianMonster | All Rights Reserved