
برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور مروان الحلبي، انطلقت اليوم أعمال المؤتمر الدولي الثالث لتقانة الغذاء تحت شعار "معاً نحو غذاء صحي مستدام"، الذي تنظمه الهيئة العامة للتقانة الحيوية بالتعاون مع كلية العلوم في جامعة دمشق، وذلك بحضور معاون وزير التعليم العالي للشؤون العلمية والبحث العلمي الدكتور غيث ورقوزق، ورئيس جامعة دمشق الدكتور مصطفى صائم الدهر، إلى جانب نخبة من أساتذة الجامعة والباحثين والمختصين والخبراء.
ويهدف المؤتمر إلى جمع نخبة من الباحثين والباحثات في مجال التقانات الحيوية الغذائية لتبادل الخبرات والأفكار والنتائج العلمية، والوصول إلى توصيات تسهم في تطوير آفاق استخدام التقانات الحيوية في القطاع الغذائي، وتعزيز تطبيقاتها في الواقع العملي.
وفي تصريح إعلامي، أكد الدكتور غيث ورقوزق أن النسخة الحالية من المؤتمر تتميز بشراكات نوعية أبرزها مشاركة مشاريع التخرج ورسائل الماجستير لطلبة جامعة دمشق، والتي قدّم فيها الطلاب نواة أبحاث قابلة للتطبيق والاستثمار في الصناعات الغذائية، ولفت إلى أهمية قضايا السلامة والأمن الغذائي في سورية، مشدداً على مواصلة الجامعات السورية اهتمامها بالدراسات المرتبطة بهذا المجال، كما أشار إلى دعم الوزارة للبحث العلمي الزراعي عبر صندوق البحث العلمي، ولا سيما في مجالات تطوير الأصناف وتقنيات الري الذكي والهندسي.
وخلال كلمة الافتتاح، أوضح عميد كلية العلوم الدكتور عبد الناصر دركل أن المؤتمر يجسد الدور الريادي للكلية في تأهيل الكوادر الوطنية وتعزيز رسالتها في دمج التعليم بالبحث العلمي. وأكد أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والصناعية لدعم التطور العلمي والصناعي في سورية، معتبراً أن الشراكة بين كلية العلوم والهيئة العامة للتقانة الحيوية والقطاع الصناعي تمهّد لبناء جسر فعّال بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وأضاف دركل أن وجود قطاعات صناعية وبحثية واسعة في سورية يشكل أرضية مناسبة لتحديد أولويات البحث العلمي وتنفيذ مشاريع مشتركة وتوفير فرص تدريب نوعية للطلبة، الأمر الذي يحقق شعار الكلية: "العلوم الأساسية في خدمة المجتمع". وبيّن أن قضايا الغذاء وجودته تعد من أبرز أولويات البحث العلمي لارتباطها المباشر بصحة المواطن.
من جهته، أكد مدير عام الهيئة العامة للتقانة الحيوية أن الهيئة تواصل رسالتها الوطنية والعلمية التي تعكس روح الابتكار وقيمة المعرفة، موضحاً أن الاستثمار في العلم بات ركيزة أساسية لبناء المستقبل، وأن المعرفة أصبحت أداة إنتاجية ذات مردود يفوق بكثير العوامل التقليدية. وأشار إلى نجاح الهيئة في تحويل التقانة الحيوية إلى قوة فاعلة عبر بحوث رائدة ودعم الباحثين، وإنشاء بنوك حيوية متقدمة وشراكات استراتيجية عززت مكانتها كمركز وطني للتميز العلمي. واعتبر أن المؤتمر يشكّل محطة مهمة لتسليط الضوء على أحدث المستجدات والتطبيقات في التقانات الحيوية الغذائية.
وتشمل محاور المؤتمر:
ويرافق المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام في رحاب كلية العلوم بجامعة دمشق، معرض للملصقات العلمية، ومعرض لمشاريع التخرج، إضافة إلى معرض للشركات الغذائية وأجنحة لجهات عامة وجمعيات أهلية.
Damascus University @ 2026 by SyrianMonster | All Rights Reserved