إضاءة على فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر العلمي الدولي للتحول الرقمي وانعكاساته على التنمية المستدامة

تابع المؤتمر العلمي الدولي للتحول الرقمي وانعكاساته على التنمية المستدامة الذي تنظمه كلية الاقتصاد بجامعة دمشق أعماله لليوم الثاني على التوالي، حيث تضمن ثلاث جلسات علمية قدم خلالها باحثون من داخل سورية وخارجها مجموعة من الأوراق البحثية حول الرقمنة كخيار استراتيجي في دعم الشمول المالي، ودور الإدارة الالكترونية في التنمية المستدامة، والاقتصاد الرقمي وتأثيره في تعزيز النمو الاقتصادي.


موقع جامعة دمشق واكب فعاليات المؤتمر والتقى عدداً من المحاضرين للحديث عن أوراقهم البحثية المقدمة.
الدكتور أيمن ديوب من كلية الاقتصاد بجامعة دمشق قدم بحثاً حول الأنظمة الالكترونية بالقطاع السياحي وكيف تسهم بتعزيز الخدمات السياحة والقدرات التنافسية للمنظمات السياحية في سورية، مشيراً إلى أن وزارة السياحة طرحت الفيزا الالكترونية التي يحصل عليها السائح خلال يومين أو ثلاثة ولهذا يجب أن تكون الفنادق والمنشآت السياحية جاهزة وتتبع نفس نظام الوزارة لجهة الاهتمام بالسائح وتقديم الخدمات له، وهذا ما يتعزز من خلال تطبيق بعض البرامج الإلكترونية بهذا المجال.



كما تحدث د.ديوب عن تجربة كلية الاقتصاد وجامعة دمشق في محافظة دمشق بالتعاون مع كلية الهندسة في جامعة تشرين والتي أثمرت عن أول مشروع للتحول الرقمي ومن إنجازاته مشروع "مركز خدمة المواطن"، وأيضا خلال المحاضرة تم طرح رؤية لتطوير الخدمات الحكومية بالاعتماد على النظام المؤتمت بالكامل لتكون واسعة بحيث تشمل مجمعات حكومية مؤتمتة بالكامل تتضمن خدمات لوزارات خدمية متعددة.

 

وقدم الدكتور شادي العظمة المحاضر في المؤتمر دراسة علمية حول دور وأثر التكنولوجيا المالية عند دخولها القطاع المالي على أحد أهم مؤشراته "الشمول المالي" في دول الوطن العربي، حيث يعد الشمول المالي من أهداف التنمية المستدامة، مشيراً إلى توجه الحكومة السورية نحو التحول الى الحكومة الالكترونية وتعزيز استخدام كل الأدوات الالكترونية لخدمة الاقتصاد والمجتمع، وهنا يمكن الاستثمار في التكنولوجيا المالية لتعزيز الشمول المالي بما يخدم المواطن اجتماعياً واقتصادياً.

 

واستعرض د. العظمة النتائج الإيجابية للدراسة المقدمة ومنها : إن تعزيز التكنولوجيا المالية في دول الوطن العربي خلال السنوات الماضية ساهم بشكل كبير في زيادة عدد الحسابات المصرفية للأفراد وهو ما يعتبر أهم مؤشرات الشمول المالي، أما التوصية النهائية للدراسة فكانت حول أهمية تعزيز أدوات الدفع الالكتروني والتكنولوجيا المالية وبنفس الوقت تعزيز البنى التحتية الأساسية للمصارف.



وطرحت د. انديرا عيسى من كلية التربية بجامعة دمشق نموذجاً عن تجربة كلية التربية تماشياً مع اتجاه جامعة دمشق نحو التحول الرقمي، وما اتخذته من خطوات بهذا الاتجاه وأثر ذلك على الطلاب، ومن أمثلة تلك الخطوات المنصة الالكترونية للجامعة التي تقدم العديد من الخدمات للطلاب ووفرت عليهم الوقت والجهد والتكاليف من ضمنها وجود المواد المشتركة بين كل الفروع (كمقررات اللغة الإنكليزية والفرنسية والثقافة) بشكل ملفات صوتية، إضافة لإمكانية الحصول على كشف علامات ومصدقات تخرج وتأجيل خدمة علم وغيرها.



عداد الزوار / 789491203 /