عميدة المعهد العالي للتخطيط الإقليمي تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP28

اكتسب مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP28) الذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة من 30 تشرين الثاني حتى 12 كانون الأول 2023 في مدينة اكسبو دبي، أهمية بالغة وذلك من خلال الانتقال من التركيز على المفاوضات، إلى إيجاد حلول عملية للحد من تداعيات تغير المناخ، بالتزامن مع تحقيق التنمية المستدامة.


يذكر أن سورية انضمت إلى إعلان الإمارات بشأن النظم الغذائية القادرة على الصمود والزراعة المستدامة والعمل المناخي، بالإضافة إلى التعهد العالمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وتعهد التبريد العالمي، وإعلان المناخ والصحة، وذلك خلال مشاركتها في قمة العمل المناخي.

حيث شاركت سورية في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP28) بوفد رسمي ترأسه رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس، ومعه وزير الإدارة المحلية والبيئة، ورئيسة الاتحاد الوطني لطلبة سورية الدكتورة دارين سليمان وأعضاء المكتب التنفيذي، ممثلين عن الشباب السوري، كما شارك وفد من منظمة أكساد في جامعة الدول العربية التي تتخذ من دمشق مقراً لها


حيث شارك هذا الوفد في اجتماع على هامش المؤتمر الذي أقيم في جناح جامعة الدول العربية  وعقدت أكساد جلسة رفيعة المستوى، تركزت محاورها حول الاحتياجات التكنولوجية والتمويلية لقطاع الزراعة العربية للتأقلم مع التغيرات المناخية، وقدمت عميد العالي للتخطيط الإقليمي أ.د. غادة بلال بصفتها مستشار للشؤون البيئية من منظمة إكساد وعميد المعهد العالي للتخطيط الاقليمي في جامعة دمشق عرضاً حول حالة التدهور في المنطقة العربية بتأثير التغييرات المناخية وتشخيصها الذي ظهر على الخرائط، ودرجة التأثر لكل منطقة وأيضاً مبررات درجة التدهور وآليات التغيير الممكنة  التي اعُتمد بعضها.


كما تم عرض الكثير من التدخلات التي قامت بها أكساد ولاسيما في العديد من الاراضي السورية، وتحسين بعض المناطق بالمشروعات التنموية وإجراءات التخفيف والتكييف، إضافة لعرض استراتيجيات ومبادرات مهمة للخوض في مواجهة التغييرات المناخية للمنطقة العربية وخاصة لسورية، من خلال استراتيجيات أهمها: الأمن المائي، وإيجاد فرص لتمكين المرأة وتمكين الشباب السوري، وقد حصل هذا العرض على الكثير من المداخلات والمبادرات من المنظمات الدولية الحاضرة.


إضافة إلى كيفية العمل للوصول إلى أفضل السبل لتحقيق التمويل، ودعم تلك الخطط والاستراتيجيات التي طرحت والتي اخذت من اهتمام العديد من الجهات المعنية بشأن التغييرات المناخية والشؤون البيئية والتي تنعكس بالنفع والدعم المباشر لسورية، ولاسيما أن “كوب 28” يشكل منصة فاعلة لتحقيق أعلى الطموحات المناخية وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وإتاحة الفرصة لجميع الدول والقطاعات وفئات المجتمع للتعاون وتوحيد الجهود، وخاصة في الوقت الذي تتنامى فيه أهمية وضرورة العمل المناخي العالمي.



عداد الزوار / 679229215 /