تكريم فريق وحدة زرع الكلية في مشفى المواساة الجامعي

كرّم مشفى المواساة الجامعي فريق وحدة زرع الكلية بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور بسام إبراهيم، ومعاونته الدكتورة فادية ديب، ومدير المشفى الأستاذ الدكتور عصام الأمين، مقدمين دروع وشهادات تقدير لكل فريق العمل في الوحدة.

 

وخلال حفل التكريم لفت السيد الوزير إلى تميز المشفى ببنائه وتجهيزاته وكوادره الطبية والإدارية والفنية والخدمية، إضافة لمهتمه الأساسية بتقديم خدمات تعليمية وتدريبية لطلاب الطب البشري بجميع المراحل وتخريج كفاءات علمية طبية متميزة، إضافة للصورة التي يعكسها المشفى من خلال تقديمه خدمات استقبال ومعالجة المرضى بدءاً من قسم الإسعاف وصولاً لكافة الأقسام التخصصية، مشيداً بمركز زرع الكلية الذي أجرى عمليات زرع ناجحة ومتميزة وحقق مراكز متقدمة على مستوى العالم.



من جهته تحدث مدير المشفى الدكتور عصام الأمين عن النتائج التي حققها فريق زرع الكلية، سواء على المستوى المحلي والخارجي، ما جعل المشفى رائداً في زرع الكلية على مستوى سورية خلال السنوات الماضية و نتائج العمل الجراحي تضاهي النتائج العالمية من حيث جودة العمل الجراحي وقلة الاختلاطات، مبيناً أنه خلال العام الماضي تم إنجاز ١٥٨ عملية زرع، إضافة إلى أن المشفى حقق المركز السادس عالمياً بعدد عمليات زرع الكلية من متبرع حي، مشيراً إلى أن منظمة حياة لزراعة الأعضاء في الإمارات العربية المتحدة قدمت للمشفى درع التميز والالتزام لجهة زرع الكلية من متبرع حي، وذلك خلال مؤتمر دولي حضرته العشرات من الدول.

 

بدوره رئيس وحدة زرع الأعضاء في المشفى الدكتور عمار الراعي بيّن أن المركز حقق المرتبة الأولى بعدد عمليات زرع الكلية محلياً وعلى مستوى المنطقة أيضاً فعدد العمليات تنافس مراكز عالمية، لافتاً إلى أن العمليات المجراة تميزت بالعدد والنوع، ومنها عمليات زرع كلية للأطفال، وزرع كلية بإجراءات وعائية بالاشتراك مع شعبة جراحة الأوعية، وهذا ما يعتبر "بحسب رأي الدكتور الراعي" إنجازا وطنياً، وأشار إلى أن عدد المكرمين 15 طبيباً و25 ممرضة مضيفاً: نطمح للحفاظ على هذه السوية من العمل وأيضاً العمل على مشروع زرع الأعضاء من المتوفى دماغياً بالمستقبل القريب بالتعاون مع الجهات المختصة.

 


الأستاذة الدكتورة فاتن رستم المسؤولة عن تخدير زرع الكلية عبرت عن سعادتها بالتكريم، وبما حققه فريق زرع الكلية من إنجازات وهو ما يعتبر إنجازاً كبيراً لسورية، منوهة بأنه استطاع أن يحافظ على المركز الأول كماً ونوعاً، حيث كانت العمليات التي أجريت ناجحة ولاقت السمعة الطيبة عند المرضى في سورية وسمعة عالمية أيضاً.



يذكر أن الوحدة افتتحت عام 1985 بإجراء أول عملية زرع فيها، وبعد تسع وثلاثون عاماً تجري الوحدة حوالي 150عملية سنوياً بينها عمليات نوعية ونادرة، مما يؤكد أنها من أهم مراكز زرع الكلية على المستوى الإقليمي، ودائماً ما ساهمت جودة عمليات زرع الكلية في هذه الوحدة إضافة لتبوئها مراكز مرموقة على مستوى العالم، في استقطاب مرضى قصور الكلية السوريين الموجودين في الداخل والخارج، إضافة للعديد من المرضى العرب الذين قصدوا الوحدة حتى خلال سنين الأزمة.

 



عداد الزوار / 679353882 /