دخول سوق العمل لمعالجي الكلام واللغة ..ورشة تدريبية لكلية العلوم الصحية

انطلقت اليوم في كلية العلوم الصحية بجامعة دمشق فعاليات الورشة التدريبية "دخول سوق العمل لمعالجي الكلام واللغة" بمشاركة 22 متدرب من حملة الإجازة وماجستير التأهيل والتخصص في تقويم الكلام واللغة.

 

وبين الدكتور سامر محسن عميد الكلية أن الورشة عملية تطبيقية بحتة تأتي في إطار خطة التعليم المستمر بمتابعة الخريجين بعد تخرجهم كما هو متبع في معظم جامعات العالم وخاصة في الكليات التي تعنى بالاختصاصات الطبية والصحية.

 

وأكد د.محسن بأن مناهج الكلية، بنيت بشكل صحيح وتلبي احتياجات الاختصاصيين وتؤهلهم بشكل صحيح لسوق العمل ولكن التفاصيل العملية المباشرة والتسويقية والتقنية تكون من خلال دورات العمل المهني وطرحها يكون مناسب في الورشات التدريبية أكثر منه في المناهج الدراسية.

 

تعتبر الورشة فرصة مناسبة للمتدرب لأن يكون في موقع يؤدي فيه النشاط العلاجي المطلوب أمام المشرف والمدرب من خلال تصحيح المعلومات والطرائق وارشاده الى الطريق الصحيح وهذا الأمر يساهم في تعزيز الثقة لدى الاختصاصي في ممارسة الاختصاص، حيث تخصص الورشة في نهاية كل يوم ساعة للمناقشة الواقعية تتيح لكل اختصاصي متدرب طرح أي حالة في عيادته لمناقشتها ووضع البرنامج العلاجي المناسب لها.ورشة  تدربيبة  في كلية العلوم الصحية ـ جامعة دمشق

 

كان لنجاح الدورة السابقة العام الماضي وانعكاسها الايجابي على أداء الخريجين لدى ممارستهم لعملهم في المراكز الخاصة والعامة، عاملاً مشجعاً لتكرارها هذه العام والدليل على ذلك وفق د.محسن التحاق عدد من متدربي الدورة السابقة بالدورة الحالية لاحتواء برنامجها على جوانب هامة يحتاجها الاختصاصيون في مجال عملهم وخاصة وأن المدربين من الاختصاصين الأكفاء ممن لديهم تجارب ناجحة في مجال ممارسة المهنة.

 

وأوضح د.محسن بأن الدورة الحالية تتضمن يوماً كاملاً لعلاج الحبسات واضطرابات اللغة العصبية بناءً على طلب المتدربين المعالجين خلال الدورة الماضية، كما تم إضافة يوم كامل عن تشكيل اللغة عند أطفال التوحد بعد أن اقتصر العام الماضي على فقرة مختصرة عن تأهيل أطفال التوحد.

 

بدورها أشارت المدربة منال قدور الاختصاصية في تقويم الكلام واللغة الى أهمية الورشة التدريبية في تمكين المتدربين المستهدفين الراغبين في دخول سوق العمل أن يكون لديه القدرة في التعامل مع أي حالة وأن يمتلكوا المفاتيح اللازمة لإجراء تقييم ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

 

وأوضحت قدور بأن الدورة تساهم في تثبيت معلومات الخريج النظرية وتطوير مهاراته وخبراته التي حصل عليها خلال دراستهم في الكلية والتوسع بالتفاصيل الصغيرة بالجلسات العلاجية، وتكثيف التطبيق العملي على أرض الواقع ووضع الحالات العلاجية وتشخصها أمام المتدربين كي يكونوا على معرفة ودراية بالأخطاء التي يمكن أن يقعوا فيها أثناء ممارسة المهنة في عياداتهم، فضلاً عن تبادل المعلومات والخبرات مع المتدربين الممارسين الجدد للاختصاص.

 

تستمر هذه الورشة التدريبية لمدة أربعة أيام وتتناول محاورها الاساسية التعريف بسوق العمل الواقعي والامكانيات والتحديات، والخطوات العملية لتجهيز وافتتاح عيادة علاج كلام ولغة، ومراجعة أهم برتوكولات العمل المتبعة في التأهيل السمعي اللفظي.  

 

 

 

 



عداد الزوار / 679652533 /