دراسة بجامعة دمشق تؤكد على دور التنوع التعليمي في مجالس الإدارة وتأثيره في كفاءة واستقرار البنوك في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا.

يلعب المستوى التعليمي للكوادر البشرية العاملة في المؤسسات دوراً هاماً في أداء عملها ويساعد على نمو المؤسسة وتعزيز تطورها واكتساب سمعة جيدة لها في السوق.

 

وفي هذا السياق أجري بحث علمي في المعهد العالي للتنمية الإدارية بعنوان "طريق النجاح.. التنوع التعليمي في مجالس الإدارة وتأثيره في كفاءة واستقرار البنوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

  وهدفت الورقة البحثية إلى دراسة مدى تأثير تنوع المستويات التعليمية داخل مجالس الإدارة في كفاءة واستقرار البنوك العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وأوضح الباحث بأن دراسته على عكس الدراسات السابقة، تهدف أيضاً إلى دراسة دور التنوع بين الجنسين في مجالس الإدارة في تعديل العلاقة بين تنوع المستوى التعليمي في مجالس الإدارة وكفاءة واستقرار هذه البنوك.

 

 وخلال الدراسة استخدام عينة من 77 بنكاً تعمل ضمن 9 دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن الفترة الممتدة بين 2011- 2018، وأظهرت النتائج أن وجود مستويات تعليمية عليا في مجالس الإدارة يعزز من كفاءة واستقرار البنك, كما أن وجود المرأة في مجالس الإدارة يعزز من هذه العلاقة.

 

وتقدم الدراسة نتائج مهمة لصنّاع السياسات والجهات التنظيمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا, حيث أن تعزيز سياسات التنوع التي تشجع مشاركة المديرين ذوي التعليم العالي في مجالس إدارة البنوك يمكن أن يسهم في تعزيز الكفاءة والاستقرار المالي، وقد يفكر صناع السياسات أيضاً في تنفيذ حصص أو مبادئ توجيهية لتحسين التنوع بين الجنسين في تعيينات مجالس الإدارة، وبالتالي تعزيز أداء البنوك في هذه المنطقة.



عداد الزوار / 781958047 /