المؤتمر الأول للتعليم الطبي يبحث تطوير المنظومة التعليمية لكلية الطب

بدأت في الثالث والعشرين من شهر تشرين الأول فعاليات المؤتمر الأول للتعليم الطبي في جامعة دمشق تحت عنوان "تطوير المنظومة التعليمية في كلية الطب" الذي تقيمه كلية الطب بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني ومركز ضمان الجودة في الجامعة بمشاركة خبراء وإخصائيين ومحاضرين من عدد من الدول العربية والأجنبية.
ويهدف المؤتمر إلى دراسة وبحث عملية تطوير المنظومة التعليمية مع خبراء دوليين وعرض ماتم إنجازه في تطوير المنظومة التعليمية بجامعة دمشق إضافة إلى نشر التوعية في الأوساط الطبية المحلية حول تطوير المنظومة التعليمية والعمل على إيجاد فرص لتأسيس شراكات تسهل عملية تطوير المنظومة التعليمية.
وأشار الدكتور وائل معلا رئيس جامعة دمشق إلى أن المؤتمر يندرج ضمن سلسلة من إجراءات أطلقتها جامعة دمشق لضمان جودة التعليم فيها بناء على معايير الجودة العالمية لافتاً إلى أن كلية الطب بالجامعة قطعت أشواطاً بعيدة في خدمة المجتمع ومازال عليها الكثير من الواجبات منها تطوير مناهجها وأدواتها وبنيتها التحتية التي تقع على عاتق كل أساتذتها والعاملين في القطاع الصحي المرتبط بها.
ولفت معلا إلى أن كلية الطب كانت البداية لتطوير المنظومة التعليمية وتحديث طرق التدريس وبناء قدرات الكادر التعليمي مشيرا إلى أن مايزيد على 160 من أعضاء الهيئة التدريسية التحقوا بدورات تدريبية مكثفة حول مبادئ التعليم الطبي الحديث بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني بهدف جعل الكلية ومناهجها التعليمية أكثر مواءمة لمتطلبات العصر.
بدوره أوضح الدكتور فواز الأسعد عميد كلية الطب أن فكرة تطوير طرق التعليم الطبي في الكلية ليست وليدة اليوم وإنما هي حلقة من سلسلة متواصلة من العمل الدؤوب ترنو إلى تخريج طبيب ممارس يتمتع بمهارات العمل الطبي اللازمة للجميع لافتاً إلى أن التركيز على أهمية المهارات الإنسانية أهم من الموارد الأولية مشيرا إلى أن خريجي الكلية أثبتوا الجدارة والمقدرة بكل المقاييس والمعايير في مختلف مواقع عملهم داخل وخارج سورية مايؤكد عراقة هذه الكلية.
من جانبها أوضحت اليزابيت وايت مديرة المجلس الثقافي البريطاني بدمشق أن المجلس يتعاون مع جامعة دمشق في مجالات مختلفة منها العمل على تطوير منظومة التعليم الطبي مشيرة إلى أن المجلس ساهم خلال السنوات القليلة الماضية في إقامة عدد من الدورات التدريبية في المبادئ الأساسية للتعليم الطبي الحديث إضافة إلى دعم ضمان الجودة بكافة أشكالها في جامعة دمشق.
وتتضمن فعاليات المؤتمر الذي يستمر لغاية 25 من الشهر الحالي محاضرات حول التعليم القائم على الكفاءة والحاجة إلى تطوير وتقييم المناهج التعليمية والعمل على إيجاد فرص لتأسيس شراكات والحاجة إلى العلوم الأساسية ودمجها في مناهج فعالة وبناءة إضافة إلى تقوية تأثير تعليم الطرق السريرية وأهمية تطوير البرامج التعليمية المرتكزة على أنظمة المعلوماتية.
حضر الافتتاح الدكتور نزار الضاهر معاون وزير التعليم العالي لشؤون المشافي التعليمية ومديرو المشافي التعليمية وعدد من أساتذة الكلية.
وبدأت فعاليات المؤتمر بمحاضرة للبروفسور البريطاني تريفور غيبس الخبير في التعليم الطبي الحديث بعنوان التعليم القائم على الكفاءة استعرض خلالها مراحل تطور التعليم وطرائقه المختلفة وصولاً إلى الطرق الحديثة في التعليم الطبي.



عداد الزوار / 783105793 /